06‏/01‏/2017

العبادي في عيد الجيش: بذلنا جهودا كبيرة لاعادة بنائه على اساس مهني


السومرية نيوز/ بغداد
أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الجمعة، ان الجيش العراقي يتمتع اليوم بخبرة قتالية عالية اكتسبها من الحرب ضد "الارهاب" التي خاضها في ظروف معقدة، لافتاً الى بذل جهود "كبيرة" لإعادة بناء المؤسسة العسكرية "على أساس مهني"، فيما أشار الى أن الجيش اليوم مرحب به في جميع المحافظات.

وقال العبادي في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، "أتقدم بأحر التهاني والتبريكات لأبناء الجيش العراقي البطل في الذكرى السادسة والتسعين لتأسيسه والذي يمثل عيد لكل الشعب العراقي، واننا نحتفل في هذا اليوم البهي بجيش الانتصارات والتحرير، ونحتفل بالمقاتلين الابطال اصحاب الغيرة والشهامة"، مبيناً "حيث يقف هذا الجيش اليوم مع الشعب في خط الدفاع الأول عن العراق وكرامة شعبه وسيادته الوطنية ويتسابق ضباطه مع الجنود ويستشهدون قبل الجنود باندفاع بطولي قل نظيره في معركتنا ضد الارهاب".

وأضاف العبادي، أن "الجيش العراقي يتمتع اليوم بخبرة قتالية عالية اكتسبها من الحرب ضد الارهاب التي خاضها في ظروف معقدة، وهو جيش العراقيين جميعا"، موضحاً أن "أبناء المحافظات التي كانت محتلة من عصابات داعش الارهابية وابناء الموصل اليوم يلجأون الى المناطق الخاضعة للجيش العراقي لشعورهم العالي بالاطمئنان والثقة بقوات الجيش".

وأوضح، "بذلنا جهوداً كبيرة لإعادة بناء المؤسسة العسكرية على اساس مهني، والجيش مرحب به اليوم في جميع المحافظات ويحقق الانتصارات المتتالية ويطهر المدن والقرى شبرا شبرا"، مشيراً الى أن "معركتنا ضد الارهاب في شوطها الاخير، وقواتنا اليوم طهرت ثلثي محافظة نينوى وهي في داخل الموصل وستقطع رأس الأفعى وتطهر كل الموصل قريبا بعون الله".

وتابع، "هنيئا للغيارى في القوات البرية والجوية والبحرية بجميع صنوفها وتشكيلاتها .. وتحية لكل جندي وضابط ولجميع المراتب . السلام على الشهداء الابطال صناع الانتصارات والجرحى الشجعان والمقاتلين الصامدين وتحية لعوائلهم الكريمة المضحية التي قدمت ابناءها فداءا للعراق وشعبه".

وتشهد العاصمة بغداد وعدد من المحافظات، اليوم الجمعة (السادس من كانون الثاني 2017)، احتفالات وكرنفالات شعبية ورسمية وأخرى عسكرية، بمناسبة الذكرى السنوية السادسة والتسعين لتأسيس الجيش العراقي، وسط اجراءات امنية مشددة، وظروف قتال تشهدها بعض مناطق البلاد، سيكت محافظتي نينوى والانبار، لطرد تنظيم "داعش" منها .

جدير بالذكر أن الجيش العراقي تأسس عام 1921، وأولى وحداته تأسست خلال الانتداب البريطاني للعراق، حيث شُكل فوج "موسى الكاظم" واتخذت قيادة القوة المسلحة مقرها العام في بغداد، تبع ذلك تشكيل القوة الجوية العراقية عام 1931 ثم القوة البحرية العراقية عام 1937 وصل تعداد الجيش إلى ذروته في بداية حقبة التسعينيات، ليبلغ عدد أفراده 1,000,000 فرد، وبعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 أصدر الحاكم المدني للعراق بول برايمر حينها، قراراً بحل الجيش العراقي فأعيد تشكيل الجيش وتسليحه من جديد.

Load disqus comments

0 التعليقات